حياة جديده في هولندا

حياة جديده في هولندا
دورات في تعلم اللغة الهولندية للجميع

الرجوع الي الموقع الرئيسي

الرجوع الي الموقع الرئيسي
انقر علي الصورة من فضلك
Custom Search
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مشكلة المياه والطاقة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مشكلة المياه والطاقة. إظهار كافة الرسائل

السبت، 14 مايو 2011

مميزات وعيوب سد الالفية في اثيوبيا



خبير بمعهد الدراسات الأفريقية: سد «الألفية العظيم» مفيد لمصر ويكبد إثيوبيا 7 خسائر

قال الدكتور عباس شراقى، أستاذ الجيولوجيا الاقتصادية بمعهد البحوث والدراسات الأفريقية بجامعة القاهرة، إن هناك معوقات جيولوجية أمام تنفيذ سد «الألفية العظيم» الذى تعتزم أثيوبيا إقامته على روافد نهر النيل، موضحاً أن السد لن يتحمل كمية الطمى الكبيرة والمياه المنتظر أن يخزنها، متوقعاً انهياره فى غضون 25 عاماً الأمر الذى سيحدث ما يشبه «تسونامى» اليابان ويغرق المناطق التى تلى السد بما فيها العاصمة السودانية الخرطوم ويؤثر على السد العالى.
وأضاف «شراقى» فى الندوة التى نظمها المعهد بعنوان «تأثير سد الألفية على مستقبل المياه لمصر والسودان» أمس، أن أثيوبيا ستكون أكبر الخاسرين من بناء السد على مختلف الأصعدة، بينما سيعود الأمر بالنفع الجيولوجى على مصر والسد العالى، مؤكداً أن هناك 7 خسائر كبرى ستتكبدها إثيوبيا، أولاها خسارة نصف مليون فدان من أفضل الأراضى التى تصلح للزراعة والقليلة أصلاً لديها، لأن المساحة خلف السد ستتحول إلى بحيرة وتغرق هذه المنطقة.
وأوضح شراقى أن الخسارة الثانية تتمثل فى عدم الاستفادة من المياه، لأن أثيوبيا لا تملك أراضى زراعية أو تصلح للزراعة فى المنطقة المقرر إقامة المشروع فيها، وبالتالى مهما بلغت كمية المياه التى سيحتقظ بها السد لن يتم الاستفادة منها على صعيد الزراعة، لأن أثيوبيا لن تستطيع نقل المياه إلى المناطق الزراعية بسبب الطبيعة الجيولوجية والجغرافية والطبيعية الوعرة للهضبة الأثيوبية، مشيراً إلى أن الخسارة الثالثة والأهم، هى فقدان مناجم الذهب التى يكثر وجودها فى منطقة المشروع الغنية بالصخور المتحولة لأن مياه السد ستغمرها.
وتابع شراقى أن الخسارة الرابعة تتمثل فى اضطرار أثيوبيا إلى تهجير عدد غير قليل من السكان الذين يقطنون المنطقة، فى ظل التوقعات بتعرض منازل المنطقة للغرق، مؤكداً أن أثيوبيا غير قادرة على تنفيذ ما أعلنته حول سعة تخزين السد التى قالت إنها 67 مليار متر مكعب، لأن أفضل التقديرات الجيولوجية المحايدة وأبرزها تقرير أمريكى، أكدت أن السعة لن تزيد على 17 مليار متر مكعب، محتملاً أن تحاول أثيوبيا رفع التقديرات لأهداف سياسية.
وقال شراقى: «الخسارة الخامسة مائية، لأن منطقة السد غنية بمياه الأمطار، ووفقاً للتقديرات تسجل بين 700 و800 مليون مللى مطر (مقارنة بحوالى 160 مليون مللى فى الساحل الشمالى أكثر المناطق مطراً فى مصر) وهذا يعنى أنه فى موسم المطر فإن المنطقة لن تحتاج أصلاً إلى مياه نهر النيل، أما فى موسم الجفاف فإن إثيوبيا لن تحتاج أكثر من 1.5 مليار متر مكعب من المياه من إجمالى 3 مليارات متر مكعب تصلها من روافد النيل فى هذه المنطقة إن وجدت بها أراض زراعية أصلا».
وتابع شراقى: «الخسارة السادسة هى تعرض البلاد للمخاطر لأنه وفقاً للأرقام السابقة فإن بناء السد فى هذه المنطقة غير مجد سواء فى موسم المطر أو الجفاف، بل بالعكس سيؤدى لإهدار مائى فضلا عن أنه يعرض البلاد لمخاطر عند زيادة الأمطار، وهو أمر متوقع وفق بيانات الأرصاد فى هذه المنطقة».
وأوضح شراقى طبيعة هذه المخاطر، بقوله إن السد فى هذه المنطقة سيحجز نحو 420 مليون متر مكعب من الطمى، وهو ما يقلل من العمر الافتراضى للسد الذى يتوقع أن يمتلئ تماماً بالطمى فى غضون 25 عاماً ويتكلف 4.8 مليار دولار وهى تكلفة كبيرة جداً على دولة مثل أثيوبيا، وفى المقابل فإن هذا الأثر السلبى للسد على أثيوبيا فيما يتعلق بالطمى هو ميزة جيولوجية لمصر، لأنه سيمنع 420 مليون متر مكعب من الطمى من الوصول للسد العالى، وبالتالى يرفع من العمر الافتراضى له المقدر فى البداية بـ500 سنة، ووصل مؤخرا إلى 600 سنة بفضل السدود التى أقامتها العديد من دول حوض النيل والتى حجزت كميات كبيرة من الطمى.
ورأى شراقى أن الخسارة السابعة هى الأخطر من وجهة نظره، إذ تتعلق بتزايد احتمالات انهيار سد الألفية خلال 25 عاماً بسبب التشققات الكبيرة للمنطقة الصخرية التى سيقام عليها، وتزداد هذه المخاطر أيضا لأن النيل الأزرق - أحد الروافد الرئيسية لنهر النيل - يمر فيه 50 مليار متر مكعب من المياه كل 3 شهور، أى حوالى نصف مليار متر مكعب يومياً، وتصل إلى مليار متر مع الأمطار فى المنطقة التى تصل إلى 800 مليون مللى، وكل هذه الكمية الكبيرة من المياه بجانب تزايد راوسب الطمى سيؤديان إلى انهياره، الأمر الذى سيتسبب فى وقوع كارثة تشبه «تسونامى» اليابان تؤدى إلى غرق المنطقة بما فيها العاصمة السودانية الخرطوم، وسيؤثر على السد العالى بسبب اندفاع كل هذه الكميات من المياه فى لحظة واحدة، بينما فى الطبيعى تصل خلال 3 أشهر.
وطالب شراقى أثيوبيا بتبادل المعلومات الدقيقة والحقيقية حول بناء السد، خاصة مواصفاته الفنية، مشيراً إلى أنه إذا تم ذلك فإن مصر قد تساعد أثيوبيا فى إنشائه، محذراً من عدم العمل بحسن النوايا من الجانب الأثيوبى فى هذا الشأن، حيث إن أثيوبيا تعلم جيداً أن أى مشاريع للسدود لن تجديها نفعاً كما أنها لن تستطيع حجز المياه، وبالتالى فإن أقصى ما تتمناه هو أن تبيع المياه إلى مصر التى لا تستطيع هى أصلاً أن تحتجزها.
وشدد شراقى على ضرورة أن تتحرى وسائل الإعلام المصرية الدقة فى تناول هذا الملف، حتى لا تضر بالعلاقات مع أثيوبيا، لافتاً إلى أهمية أن تكون العلاقة قوية، لأن 85% من مياه النيل تصل لمصر من إثيوبيا وحدها، واصفاً كل ما نشر فى أغلب الصحف عن السدود الأثيوبية بأنه غير دقيق وغير صحيح، موضحاً أنه ليس كل سد يقام هناك يؤثر على مصر.


مهندس محمد عبد السلام


الخميس، 7 أبريل 2011

مشكلة المياه مع اثيوبيا منقول من موقع جريده الفجر



بدت بحيرة تانا صفحة عريضة من المياه الهادئة الخالية من مغص الأمواج وتشنجها.. وعندما سقطت علي سطحها أشعة الشمس المتوارية وراء سحب كثيفة تغير لونها من الأزرق إلي البرتقالي.. في مشهد ساحر.. جلست أتأمله من وراء زجاج غرفتي في الفندق المطل عليها.الفندق اسمه كرمنتو.. مبني علي طريقة بيوت الغابات الاستوائية.. وإن كان يوفر لنزلائه كل سبل الراحة.. بما في ذلك مساج الاسترخاء الذي تؤديه ببراعة فتيات يتمتعن بخبرة كافية.
لكن.. المشهد الساحر سرعان ما ينقلب إلي مشهد رعب فور أن يحل الظلام.. فلا تستطيع أن تتبين الوجوه السمراء التي تطرق بابك وسط العتمة.. وما يضاعف من الرعب صوت الأمطار الغزيرة التي لا تكف عن الخروج من رحم السماء في هذا الوقت من السنة.. وقت الصيف.. وإن كانت هذه الأمطار هي التي تجبر الأنهار علي الفيضان والهجرة بالمياه المتراكمة عبر أثيوبيا والسودان إلي مصر.
إن قطرة المياه التي تصل إلينا تقطع نحو 4800 كيلومتر وهي مسافة طويلة تعرضها للسرقة والنهب وقطع الطريق بما قد يحرمنا منها في المستقبل القريب أو البعيد.. وهذا هو سر رحلتي الخطرة إلي منابع النيل.. أن أشهد ميلاد المياه التي تمنحنا الحياة.. وأبحث عن محاولات سرقتها مبكرا.
لقد أقيمت سدود متتالية لحجزها.. لكن.. الحكومتين المصرية والأثيوبية تؤكدان أنها سدود لتوليد الكهرباء.. لن تؤثر علي ما يصل إلينا من مياه.. ولو افترضنا أن ذلك التبرير مريح وصحيح فما هو الحال في الدول الكبري والصغري (مثل الصين والسعودية وإيران وإسرائيل وهولندا) التي استأجرت ملايين الأفدنة (مقابل دولار للفدان في السنة) لزراعتها بمحاصيل تحتاج مياه كثيفة ومجانية (مثل الأرز والقمح وقصب السكر) وهو ما قد يؤثر في نصيبنا من المياه ويجعلنا في مواجهة مع تلك الدول وليس مع أثيوبيا وحدها. هنا سنجد استهانة أيضا من المسئولين المصريين الذين يرون أن أثيوبيا لا تحتاج المياه الفائضة عن حاجتها وأن الدول الأجنبية التي جاءت لزراعة أراضيها الشاسعة والخصبة بتلك المياه لن تنجح فيما تسعي إليه للعجز في العمالة الزراعية المدربة في بلاد يعيش غالبية سكانها علي الرعي.. لكن.. هؤلاء المسئولين ينسون أن زراعة المساحات الشاسعة سهلة بآلات الحرث والبذر والحصد.
إن هناك 13 مزرعة ورد بلدي لهولندا و26 أخري لإسرائيل تدار الواحدة منها بثلاثة خبراء فقط.. ولا يحتاج المليون فدان التي تزرعها إيران قمحا إلا لعشرين مهندسا زراعيا.. ولكن.. إلي جانب ماكينات زراعية عملاقة تقوم بغالبية العمل الصعب.

السدود الاثيوبية ووثيقة امريكيه من 24 صفحة منقول من موقع الفجر


ولو كانت الدول التي تستأجر أراضي أثيوبيا وتستهلك مياها قليلة حتي الآن بما لا يشكل خطورة علينا فإن ما هو قادم أسوأ وأسود.

تحت يدي وثيقة أمريكية (من 24 صفحة) صادرة عن " المعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية " أعدها ثلاثة خبراء وباحثين في جامعة كلورادو هم بول بلوك وكينث ستراتزبك وبلاجي راجياجوبلان.. بعنوان " الإدارة المتكاملة لحوض نهر النيل الأزرق في أثيوبيا " وهو النهر الذي تأتي منه 85 % من المياه التي تصل إلينا.

لقد دخلت الولايات المتحدة الملعب بثقلها وقدراتها حتي لا تترك الساحة لدول أخري مثل الصين وإيران تنفرد بها.. ولخطورة الوثيقة سنلخصها فيما يلي بدقة وأمانة تتناسب مع خوفنا علي مستقبل الحياة في بلادنا:

(1) تعيش أثيوبيا في حالة حرجة جدا بسبب الزيادة الكبيرة في السكان (أكثر من 80 مليون نسمة) مع حالة من الركود وضعف الإنتاج الزراعي ونقص حاد في الطاقة.. وفي الوقت نفسه تتوسع دول النيل الشمالية (العلوية) في استثمار المياه في الزراعة والطاقة.. لكن.. المشروعات التي تفكر فيها تحتاج إلي مياه أكثر من التي تصل إليها.

(2) إن غالبية دول حوض النيل العشر لا تعرف كيف تستفيد من المياه التي في حوزتها فغالبية مشاريعها عشوائية تحتاج لخبرة اقتصادية رفيعة وموهبة أمنية عالية تتعامل مع كل قطرة مياه محدودة وكأنها ذهب.. فكل شيء محسوب ومحكوم بين تلك الدول في اتفاقيات دولية ملزمة تسعي دول المنبع لفسخها حتي تفر من التزاماتها بحصة سنوية ثابتة من المياه لدول المصب (وعلي رأسها مصر).

(3) 83% من سكان أثيوبيا يعيشون بدون كهرباء و94 % يعتمدون علي حرق الأخشاب للحصول علي ما يحتاجون من وقود رغم وجود مصادر مياه غزيرة هناك قادرة علي توليد الطاقة من اندفاع المياه فوق هضابها ومرتفعاتها الشاهقة المناسبة.

(4) لا تزرع أثيوبيا إلا 5 % فقط من أراضيها الخصبة وتضع حكومتها برامج لتنمية الطاقة الكهربائية من مساقط المياه وتطوير أنظمة الري في محاولة منها لخفض نسب الفقر وتكوين بيئة مناسبة للتغيير الاجتماعي.. لكن.. مشكلتها الأساسية هي التطبيق السليم لخططها مع الحاجة الماسة للتمويل (وهو ما يجبرها علي التعامل مع دول طامعة لا تراعي الاتفاقيات الدولية المنظمة للمياه في دول الحوض مثل الصين وإيران).

ومن جانبها اقترحت الولايات المتحدة بناء 4 سدود عملاقة علي طول النيل الأزرق في أثيوبيا تمولها وتنفذها " وكالة استصلاح الأراضي الأمريكية " تكون نموذجا مهما لتوليد طاقة كهربائية ثابتة وتوفر كميات مناسبة لري ملايين من الأفدنة (تستفيد منها الولايات المتحدة في اختراق إفريقيا وتقديم نموذج بديل للصين في التعامل معها).

(5) فشلت المشروعات الأخري (مثل السدود التي بنتها الصين) في التوفيق بين تخزين المياه لتوليد الطاقة وفي الوقت نفسه المحافظة علي تدفقها إلي الدول الأخري مما أثار قلق هذه الدول التي اعتبرت بناء السدود ليس أمرا عادلا بالنسبة لها.

(6) ينبع النيل من بحيرة تانا في الأراضي ألأثيوبية المرتفعة وينضم إلي العديد من الأنهار الصغيرة المساندة للبحيرة وهو ما يؤدي إلي جفاف الأراضي الأثيوبية الوسطي.. وتتجمع هذه الأنهار في مجري واحد رئيسي هو النيل الأزرق الذي يمتد مئات الكيلو مترات في أثيوبيا والسودان قبل أن يلتقي بالنيل الأبيض ويتوحدان معا قبل أن يأخذا طريقهما إلي مصر.. ولو كانت الأمطار الصيفية التي تبلغ ذروتها في شهر أغسطس هي مصدر المياه فإن قرب النيل من خط الاستواء يضاعف من تبخرها ويتسبب في فقدان عشرات المليارات منها.. بجانب إهدار مليارات أخري بسبب تخلف طرق الري في جميع دول الحوض.

(7) تستخدم أثيوبيا والسودان مياه النيل في الري ولكن مصر تستخدمها في توليد الكهرباء والصناعة وتطوير المدن الجديدة بجانب الزراعة.. ويمد النيل الأزرق (الأثيوبي) مصر بنحو 85 % من المياه التي تخزن في بحيرة ناصر جنوبي أسوان.. إلا أن اثيوبيا لديها حقوق ضئيلة وصلاحيات محدودة في استخدامات المياه التي تولد علي أرضها.. وطبقا لاتفاقية 1959 فإن مصر تحصل علي أكثر من 55 مليار متر مكعب من تلك المياه سنويا ويحصل السودان علي أكثر من 18 مليارا منها دون تحديد للكميات التي علي أثيوبيا استخدامها.. وهو ما يثير جدلا كبيرا منذ سنوات.. فدول المنبع راحت ــ بعد حصولها علي استقلالها السياسي ــ تضغط علي دول المصب كي تلغي تلك الاتفاقية من أجل حصولها علي حصص أكبر.. وفي عام 1998 أنشئت منظمة دول حوض النيل لوضع بدائل وحلول ترضي جميع الدول المشتركة في النهر.

(8) في عام 1964 قامت وكالة الري الأمريكية بدعوة من الحكومة الأثيوبية بعمل تحقيق شامل ودقيق عن استخدامات دول النهر للمياه بمناسبة بناء السد العالي في مصر (1960 ــ 1970) وانتهت الدراسة إلي ضرورة قيام أثيوبيا ببناء شبكة من السدود علي منابع النيل الأزرق لتوليد الطاقة وزراعة مساحات شاسعة من المحاصيل التجارية كثيفة المياه مثل الأرز وقصب السكر كي تحصل من المنبع علي كميات كبيرة من المياه تذهب إلي مصر (لكن ضعف إمكانيات أثيوبيا المالية وعلاقة حاكمها هيلاسي لا سي في ذلك الوقت مع جمال عبد الناصر جمد تلك المشروعات ولكن ذلك تغير تماما فيما بعد).

(9) اقترحت تلك الدراسة بناء سد كارادوبي (بطول 980 مترا وارتفاع 252 مترا وطاقة تخزين تزيد علي 32 مليار متر مكعب من المياه) علي بعد 385 كيلومتراً جنوب بحيرة تانا لإنعاش أكثر من 60 ألف كيلومتر مربع من الأراضي الأثيوبية وبناء سد مابيل (بطول 856 مترا وارتفاع 171 مترا وطاقة تخزين تزيد علي 13 مليار متر مكعب من المياه) علي بعد 145 كيلو متراً من سد كارادوبي.. وسدين آخرين هما سد ماندايا (بطول 1134 مترا وارتفاع 164 مترا وطاقة تخزين تزيد علي 15 مليار متر مكعب من المياه) علي بعد 175 كيلومتر من بداية الحدود السودانية وسد بوردا (بطول 1200 متر وارتفاع 84 مترا وطاقة تخزين تزيد علي 11 مليار متر مكعب من المياه) علي بعد 21 كيلومتراً من تلك الحدود.

(10) بناء هذه السدود علي التوالي سيوفر أكثر من 73 مليار متر مكعب من المياه بما يعادل مرة ونصف المرة مما تخزنه كل دول الحوض في العام كما ستوفر نحو 5570 ميجاوات من الطاقة الكهربائية.. مرتين ونصف ينتجه السد العالي.. وهو ما سيساعد أثيوبيا في تجاوز فقرها الكهربائي.. فإنتاجها من الطاقة لا يتعدي 529 ميجاوات حاليا.

(11) وفيما بعد وضعت خطة لتنفيذ تلك السدود بين عام 2000 وعام 2028 لتحتجز المياه الخارجة من أثيوبيا مبكرا.. وهو ما جعل وزارة الري هناك تقترح توسيع رقعة الأراضي الزراعية علي ضفاف النيل الأزرق بمساحة 250 ألف هكتار.. ما يعادل 35 % من الأراضي القابلة للزراعة.

(12) ويتكلف سد كارادوبي 2213 مليون دولار.. ويتكلف سد مابيل 1792 مليون دولار ويتكلف سد مانديا 2114 مليون دولار ويتكلف سد بوردا 1985 مليون دولار.. ولا تتضمن هذه التكلفة وسائل الحماية والأمان لمواقع البناء ومن المتوقع زيادة التكلفة ما بين 25 % و40 % كما أن استيراد العمالة المحترفة للبناء قد يؤدي إلي حدوث تضخم محلي.. لكن.. ذلك سينتهي بمجرد الانتهاء من البناء.

لقد دخلت الولايات المتحدة علي الخط وبدأت تدرك أهمية الثروة المائية والزراعية في أثيوبيا ونحن في مصر لا نزال نستهين بذلك.. لاتزال الحكومة مشغولة بمستقبل رئيسها في جامعة النيل الدولية.

الاثنين، 4 أبريل 2011

توفير المياه في المساجد

تشكل نسبة استهلاك المياه في المساجد الشيء الكثير جدا ويمثل هذا عبء علي شبكه المياه والصرف الصحي أيضا فلو تبنينا مشروع تغيير حنفيات المساجد بحنفيات اليكترونية ينزل الماء منها اذا وضع الانسان يده تحتها وتغلق اتوماتيكي فسوف يوفر هذا المشروع كميات هائلة من الماء .
كذلك يمكن فصل شبكه مياه الاحواض عن شبكة الصرف الصحي لدورات المياه فسنحصل علي مياه لاتحتاج الي تنقية بالشكل الذي نحتاجه اذا اختلط مياه الاحواض بمياه الحمامات وبذلك يمكن توفير مياه الاحواض الي الزراعة .
إن كارثة فقط اكثر من 15 مليار متر مكعب من المياه بسبب خزانات أثيوبيا لابد ان تشعل الحماس لدي المصريين ليقوموا بثوره المياه ولا يترددوا في بذل النفس والنفيث من أجل حل مشكلة المياه بدون إثارة المشاكل مع دول افريقيا التي يساندها الغرب بكل ثقله .
إن تحلية مياه البحر واستخدام الطاقة الغير تقليدية لهو مطلب ملح في عصر يسيطر فيه الاقوياء علي مقدرات العالم ، وإن لم نقوم بثورة المياه والطاقة الغير تقليدية فسيجبرنا العالم علي ذلك حيث ستنقص المياه والزراعة والطعام ونتعرض للفناء بفعل المجاعات ، كما ستفذ موارد الطاقة إن آجلا او عاجلا بسبب محدوديتها علي كوكبنا وان لم نستغل الطاقات الغير تقليدية في تنمية بلدنا فسوف نعاني عناء شديد ونرجع الي عصر الكهوف الاولي فإين العقلاء ليسمعوا هذا الكلام .
تضافروا واتحدوا لحل مشاكلنا ولا تنتظروا الحكومه فيكفي ان تقوم الحكومة بمطارده المجرمين الآثمين الذين يعيثون في الارض فسادا قاتلهم الله أني يؤفكون .
حبي خميس حموده

الجمعة، 1 أبريل 2011

تحلية المياه باستخدام الطاقة المتجددة.





جامعة الملك فهد للبترول والمعادن
الرياض / نالت "جامعة الملك فهد للبترول والمعادن" براءة اختراع جديدة في تحلية المياه باستخدام الطاقة المتجددة.

ومنح مكتب الاختراعات بالولايات المتحدة الأمريكية جامعة الملك فهد، براءة اختراع جديدة هي الثانية في هذا المجال بعد حصولها على براءة أولى قبل أربعة أشهر.

وتعد براءة الاختراع من نتائج بحوث يقوم بها فريق من قسم هندسة الطيران والفضاء، يتكون من رئيس قسم هندسة الطيران والفضاء، الدكتور أحمد بن ظافر القرني، باحثا رئيسا، والدكتور أيمن قاسم، والدكتور سعيد فاروق، من الباحثين المشاركين.

وأوضح رئيس الفريق البحثي، أن هناك براءات اختراع أخرى قيد التسجيل، مشيرا إلى أن الفريق يقوم بعدد من البحوث العلمية وهي جزء من مشروع مبتكر وواعد اقتصاديا باستخدام الطاقة المتجددة "الطاقة الشمسية والرياح المتآلفة مع البيئة "، ويضع الجامعة والمملكة في مركز علمي وتفاوضي متقدم للمشاركة في أي مشروع اقتصادي يستخدم هذه التقنية.

وقال إن النتائج البحثية مشجعة وواعدة وتضيف للجامعة مركزا علميا قويا، بالإضافة لما تملكه من تجارب علمية متراكمة وشراكات متنوعة ناجحة.

وذكر الدكتور القرني أن المشروع يركز على إيجاد وسائل مبتكرة وجديدة لتحلية المياه ذات جدوى اقتصادية أفضل، باستخدام الطاقة الشمسية والرياح التي تحظى المملكة بكميات وافرة منها.

وأوضح أن المملكة تعد أكبر منتج للمياه المحلاة في العالم، وهناك حاجة ماسة لتطوير الوسائل المنتجة وتقليل التكلفة، لافتا النظر إلى أن البحث يركز على التطوير والابتكار في هذا المجال، من أجل خفض التكلفة والحفاظ على البيئة، باستخدام الطاقة المتجددة في مجال المياه الاستراتيجي.

أرسل 1 إلى 83200 وتابع أخبار كل الأحداث المهمة في العالم
Share |

الاثنين، 14 مارس 2011

مشروعات مقترحة لتحقيق التنمية


انا حلمي اننا نشجع المبتكرين من الشباب فمثلا قرأت ان هناك شاب ابتكر طريقة لفصل الهيدروجين من الماء وعمل يوتيوب علي النت بيوري فيه ازاي هوه عمل جهاز بسيط يفصل الهيدروجين من الماء واستخدمه فعلا في ادارة السيارة وفي الطهي .

  افتكرت لما شفت الفيديو ده مقال ودراسة كبيرة في الاهرام عن مشروع لفصل الهيدروجين من الماء من بحيرة ناصر للظروف الطبيعية من حرارة ورطوبة هناك وان المشروع ده ممكن يمون العالم كله بالهيدروجين النظيف كوقود وبعد كده اتقفل علي الموضوع ده ، تصوروا ان مصر هتصبح اغني دولة في العالم اجمع بالهيدروجين ده وتصوروا حجم الهناء والرفاهية التي يتمتع بها المصري وكم الاحترام من كل شعوب العالم له وكيف ان العالم كله يخطب ود المصريين من اجل مشروع واحد ممكن نتجمع كلنا ونشترك مع بعض ونعمله .

والموضوع موش حلم ولكن العلماء عندنا كتير ومادام انسان هاوي عمل المشروع ده علي نطاق ضيق فممكن يعمله علي نطاق واسع .

وهتقولوا نجيب منين التمويل اقول لكم نعمل شركه ونشترك فيها كلنا فمثلا لو عندنا عشرين مليون شاب ومصر الحمد لله مليانه شباب وشابات وعملنا سهم للشركه ب مائة جنيه فقط وكل انسان اشتري عشرة اسهم فما فوق حسب امكانياته فكم  ممكن نجمع رأس مال يعني عشرين مليون مضروبه في الف جنيه يعني = 20,000,000,000 يعني عشرين مليار جنيه.


من المشاريع المقترحة التي يمكن تنفيذها فورا عدا مشروع فصل الهيدروجين عن الماء :
مشروع جمع واعادة تدوير النفايات وعمل منها السماد العضوي ومواد اخري هامه
مشروع تنقيه مياه المجاري وتحويلها الي سماد عضوي ومياه صالحة للزراعة الصحيحة .
مشروع اقامه محطات تنقية مياه البحر بدون استخدام الطاقة النووية باستخدام الطاقة الشمسيه
مشروع تحويل حنفيات مياه المساجد والمنازل الي حنفيات اليكترونية تنفتح عند وضع اليد تحتها وتغلق اتوماتيكي وبذلك نوفر كميات هائلة من المياه 
مشروع توليد الكهرباء باستخدام طاقة الشمس و الرياح و حرارة باطن الارض


 ايه رأيكم ممكن لو سمحتم تدوا تعليقكم علي المشروع بأسفل المقالة دي ، وربنا يوفق مصر وشباب مصر علشان مصر تتطور وتبقي سيدة العالم 

r